سكينة

سورة التَّوۡبَةِ — الآية ٧

كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦٓ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۖ فَمَا ٱسْتَقَٰمُوا۟ لَكُمْ فَٱسْتَقِيمُوا۟ لَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ ۝٧

How can there be for the polytheists a treaty in the sight of Allah and with His Messenger, except for those with whom you made a treaty at al-Masjid al-Haram? So as long as they are upright toward you, be upright toward them. Indeed, Allah loves the righteous [who fear Him]. (Saheeh International)

معاني الكلمات

كَيۡفَ يَكُونُ
لا يكونُ.
عَهۡدٌ
التزامٌ بميثاقٍ.
ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ
الحَرَمِ كلِّه.
فَمَا ٱسۡتَقَـٰمُواْ لَكُمۡ
فما أقاموا على الوفاءِ بعهدكم.

من كتاب «الميسّر في غريب القرآن الكريم».

التفسير

اقرأ الآية في سورتها · في المصحف، صفحة ١٨٨