سكينة

تفسير سورة الأَعۡلَىٰ، الآية ١٧ — السعدي

وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰٓ ۝١٧

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

{ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى } وللآخرة خير من الدنيا في كل وصف مطلوب، وأبقى لكونها دار خلد وبقاء وصفاء، والدنيا دار فناء، فالمؤمن العاقل لا يختار الأردأ على الأجود، ولا يبيع لذة ساعة، بترحة الأبد، فحب الدنيا وإيثارها على الآخرة رأس كل خطيئة.

المصدر: النص الرقمي من Quran.com

تفسيرها في: البغوي · ابن كثير · الطبري · القرطبي