سكينة

تفسير سورة الأَعۡلَىٰ، الآية ١٧ — القرطبي

وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰٓ ۝١٧

الجامع لأحكام القرآن — القرطبي

قوله تعالى : والآخرة خير وأبقى أي والدار الآخرة أي الجنة . خير أي أفضل . وأبقى أي أدوم من الدنيا . وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " ما الدنيا في الآخرة إلا كما يضع أحدكم أصبعه في اليم ، فلينظر بم يرجع " صحيح . وقد تقدم . وقال مالك بن دينار : لو كانت الدنيا من ذهب يفنى ، والآخرة من خزف يبقى ، لكان الواجب أن يؤثر خزف يبقى ، على ذهب يفنى . قال : فكيف والآخرة من ذهب يبقى ، والدنيا من خزف يفنى .

المصدر: النص الرقمي من Quran.com

تفسيرها في: السعدي · البغوي · ابن كثير · الطبري