سكينة

تفسير سورة اللَّيۡلِ، الآية ٢٠ — الطبري

إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ ۝٢٠

جامع البيان — الطبري

وعلى هذا التأويل الذي ذكرناه عن هؤلاء، ينبغي أن يكون قوله: ( إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأعْلَى ) نصبا على الاستثناء من معنى قوله: ( وَمَا لأحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى ) لأن معنى الكلام: وما يؤتي الذي يؤتي من ماله ملتمسا من أحد ثوابه، إلا ابتغاء وجه ربه. وجائز أن يكون نصبه على مخالفة ما بعد إلا ما قبلها، كما قال النابغة:

... ... ... ... ... ... ... ... ... ..

.... وَمــا بــالرَّبْعِ مِــنْ أحَــدِ

إلا أَوَارِيَّ لأيًـــا مـــا أُبَيِّنُهــا

... ... ... ... ... ... ... ... ... (3)

المصدر: النص الرقمي من Quran.com

تفسيرها في: السعدي · البغوي · ابن كثير · القرطبي