سكينة

تفسير سورة الطَّارِقِ، الآية ٨ — السعدي

إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٌۭ ۝٨

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

فالذي أوجد الإنسان من ماء دافق، يخرج من هذا الموضع الصعب، قادر على رجعه في الآخرة، وإعادته للبعث، والنشور [والجزاء] ، وقد قيل: إن معناه، أن الله على رجع الماء المدفوق في الصلب لقادر، وهذا - وإن كان المعنى صحيحًا - فليس هو المراد من الآية.

المصدر: النص الرقمي من Quran.com

تفسيرها في: البغوي · ابن كثير · الطبري · القرطبي