تفسير سورة النَّازِعَاتِ، الآية ٤١ — السعدي
فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ ٤١
تيسير الكريم الرحمن — السعدي
{ فَإِنَّ الْجَنَّةَ } [المشتملة على كل خير وسرور ونعيم] { هِيَ الْمَأْوَى } لمن هذا وصفه.
المصدر: النص الرقمي من Quran.com
تفسيرها في: البغوي · ابن كثير · الطبري · القرطبي