سكينة

تفسير سورة القِيَامَةِ، الآية ٢١ — القرطبي

وَتَذَرُونَ ٱلْءَاخِرَةَ ۝٢١

الجامع لأحكام القرآن — القرطبي

وتذرون أي تدعون الآخرة والعمل لها . وفي بعض التفسير قال : الآخرة الجنة . وقرأ أهل المدينة والكوفيون بل تحبون وتذرون بالتاء فيهما على الخطاب واختاره أبو عبيد ; قال : ولولا الكراهة لخلاف هؤلاء القراء لقرأتها بالياء ; لذكر الإنسان قبل ذلك . الباقون بالياء على الخبر ، وهو اختيار أبي حاتم ، فمن قرأ بالياء فردا على قوله تعالى : ينبأ الإنسان وهو بمعنى الناس . ومن قرأ بالتاء فعلى أنه واجههم بالتقريع ; لأن ذلك أبلغ في المقصود ; نظيره : إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا .

المصدر: النص الرقمي من Quran.com

تفسيرها في: السعدي · البغوي · ابن كثير · الطبري