سكينة

سورة المُلۡكِ — الآية ٢١

أَمَّنْ هَٰذَا ٱلَّذِى يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُۥ ۚ بَل لَّجُّوا۟ فِى عُتُوٍّۢ وَنُفُورٍ ۝٢١

Or who is it that could provide for you if He withheld His provision? But they have persisted in insolence and aversion. (Saheeh International)

معاني الكلمات

لَّجُّواْ
اسْتَمَرُّوا في طُغْيانِهِم وكُفْرِهِم.
عُتُوࣲّ
مُعانَدَةٍ واسْتِكْبارٍ
وَنُفُورٍ
فِرارٍ مِنَ الحقِّ.

من كتاب «الميسّر في غريب القرآن الكريم».

التفسير

اقرأ الآية في سورتها · في المصحف، صفحة ٥٦٣