سكينة

تفسير سورة الدُّخَانِ، الآية ٢١ — القرطبي

وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُوا۟ لِى فَٱعْتَزِلُونِ ۝٢١

الجامع لأحكام القرآن — القرطبي

قوله تعالى : وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون .قوله تعالى : وإن لم تؤمنوا لي أي : إن لم تصدقوني ولم تؤمنوا بالله لأجل برهاني ، فاللام في لي لام أجل . وقيل : أي : وإن لم تؤمنوا بي ، كقوله : فآمن له لوط أي : به . فاعتزلون أي : دعوني كفافا لا لي ولا علي ، قاله مقاتل . وقيل : أي : كونوا بمعزل مني وأنا بمعزل منكم إلى أن يحكم الله بيننا . وقيل : فخلوا سبيلي وكفوا عن أذاي . والمعنى متقارب ، والله أعلم .

المصدر: النص الرقمي من Quran.com

تفسيرها في: السعدي · البغوي · ابن كثير · الطبري