سكينة

تفسير سورة الزُّخۡرُفِ، الآية ٣٤ — القرطبي

وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَٰبًۭا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِـُٔونَ ۝٣٤

الجامع لأحكام القرآن — القرطبي

قوله تعالى : ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئونقوله تعالى ولبيوتهم أبوابا أي : ولجعلنا لبيوتهم . وقيل : ( لبيوتهم ) بدل اشتمال من قوله : ( لمن يكفر بالرحمن ) . ( أبوابا ) أي : من فضة . ( وسررا ) كذلك ، وهو جمع السرير . وقيل : جمع الأسرة ، والأسرة جمع السرير ، فيكون جمع الجمع . ( عليها يتكئون ) الاتكاء والتوكؤ : التحامل على الشيء ، ومنه ، ( أتوكأ عليها ) . ورجل تكأة ، مثال همزة ، كثير الاتكاء . والتكأة أيضا : ما يتكأ عليه . واتكأ على الشيء فهو متكئ ، والموضع متكأ . وطعنه حتى أتكأه ( على أفعله ) أي : ألقاه على هيئة المتكئ . وتوكأت على العصا . وأصل التاء في جميع ذلك واو ، ففعل به ما فعل باتزن واتعد .

المصدر: النص الرقمي من Quran.com

تفسيرها في: السعدي · البغوي · ابن كثير · الطبري