تيسير الكريم الرحمن — السعدي
ولما ذكر في هذه السورة، كثيرا من أقوالهم الشنيعة، التي وصفوه بها، نزه نفسه عنها .{ سُبْحَانَ رَبِّكَ } أي: تنزه وتعالى { رَبِّ الْعِزَّةِ } أي: الذي عز فقهر كل شيء، واعتز عن كل سوء يصفونه به.
المصدر: النص الرقمي من Quran.com