سكينة

سورة النُّورِ — الآية ١١

إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلْإِفْكِ عُصْبَةٌۭ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّۭا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُم مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلْإِثْمِ ۚ وَٱلَّذِى تَوَلَّىٰ كِبْرَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ ۝١١

Indeed, those who came with falsehood are a group among you. Do not think it bad for you; rather it is good for you. For every person among them is what [punishment] he has earned from the sin, and he who took upon himself the greater portion thereof - for him is a great punishment. (Saheeh International)

معاني الكلمات

بِٱلۡإِفۡكِ
أقْبحِ الكَذِبِ وأفْحَشِه، وهو اتِّهامُ أمِّ المؤمنينَ عائِشَةَ رضي اللهُ عَنَها بالفاحِشةِ.
عُصۡبَةࣱ مِّنكُمۡ
جَماعةٌ مُنْتَسِبُونَ إليكُم.
مَّا ٱكۡتَسَبَ
جَزاءُ ما ارْتَكَبَ.
تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ
تَحَمَّلَ مُعْظَمَ الإفْكِ، وهو عبدُ اللهِ بنُ أُبيِّ بنِ سَلُولٍ كبيرُ المنافِقِيِنَ.

من كتاب «الميسّر في غريب القرآن الكريم».

التفسير

اقرأ الآية في سورتها · في المصحف، صفحة ٣٥١