سكينة

تفسير سورة الأَنبِيَاءِ، الآية ٢٥ — القرطبي

وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِىٓ إِلَيْهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدُونِ ۝٢٥

الجامع لأحكام القرآن — القرطبي

قوله : وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون[ ص: 190 ] قوله تعالى : ( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا يوحي إليه ) وقرأ حفص وحمزة والكسائي نوحي إليه بالنون ؛ لقوله : أرسلنا . أنه لا إله إلا أنا فاعبدون أي قلنا للجميع لا إله إلا الله ؛ فأدلة العقل شاهدة أنه لا شريك له ، والنقل عن جميع الأنبياء موجود ، والدليل إما معقول وإما منقول . وقال قتادة : لم يرسل نبي إلا بالتوحيد ، والشرائع مختلفة في التوراة والإنجيل والقرآن ، وكل ذلك على الإخلاص والتوحيد .

المصدر: النص الرقمي من Quran.com

تفسيرها في: السعدي · البغوي · ابن كثير · الطبري