سكينة

تفسير سورة النَّحۡلِ، الآية ١٢٢ — القرطبي

وَءَاتَيْنَٰهُ فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ ۖ وَإِنَّهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ۝١٢٢

الجامع لأحكام القرآن — القرطبي

وآتيناه في الدنيا حسنة قيل : الولد الطيب . وقيل الثناء الحسن . وقيل : النبوة . وقيل : الصلاة مقرونة بالصلاة على محمد - عليه السلام - في التشهد . وقيل : إنه ليس أهل دين إلا وهم يتولونه . وقيل : بقاء ضيافته وزيارة قبره . وكل ذلك أعطاه الله وزاده - صلى الله عليه وسلم - .وإنه في الآخرة لمن الصالحين " من " بمعنى مع ، أي مع الصالحين ; لأنه كان في الدنيا أيضا مع الصالحين . وقد تقدم هذا في البقرة

المصدر: النص الرقمي من Quran.com

تفسيرها في: السعدي · البغوي · ابن كثير · الطبري