الجامع لأحكام القرآن — القرطبي
قوله تعالى فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا فانظر كيف كان عاقبة المنذرينقوله تعالى ( فكذبوه ) يعني نوحا .فنجيناه ومن معه أي من المؤمنين في الفلك أي السفينة ، وسيأتي ذكرها .وجعلناهم خلائف أي سكان الأرض وخلفا ممن غرق .كيف كان عاقبة المنذرين يعني آخر أمر الذين أنذرهم الرسل فلم يؤمنوا .
المصدر: النص الرقمي من Quran.com