تيسير الكريم الرحمن — السعدي
ثم ذكر وصفهم فقال: {الَّذِينَ آمَنُوا} بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره، وصدقوا إيمانهم، باستعمال التقوى، بامتثال الأوامر، واجتناب النواهي. فكل من كان مؤمنًا تقيًا كان لله تعالى وليًا
المصدر: النص الرقمي من Quran.com